محمد بن مرتضى الكاشاني
1678
تفسير المعين
« مَرْضِيَّةً [ 28 ] » « 1 » : م ، بالثّواب . [ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 29 إلى 30 ] فَادْخُلِي فِي عِبادِي ( 29 ) وَادْخُلِي جَنَّتِي ( 30 ) « فَادْخُلِي فِي عِبادِي [ 29 ] » « 2 » : م ، [ يعني ] « 3 » محمّد وأهل بيته . « وَادْخُلِي جَنَّتِي [ 30 ] » : ع ، انّ المؤمن ليجزع عند الاحتضار . فيمثل له الرّسول والأئمّة - عليهم السّلام - فيقال له : هؤلاء رفقاؤك . وينادى روحه مناد بهذه الآية . فما يكون [ حينئذ ] « 4 » شيء أحبّ إليه من استلال روحه « 5 » .
--> ( 1 ) روي انّ موسى عليه السّلام قال في مناجاته : يا ربّ دلّني على أمر فيه رضاك . فأوحى اللّه إليه : انّ رضائي في كرهك وأنت لا تصبر على ما تكره . فقال : يا ربّ دلّني عليه ، فانّ رضاي في رضاك . قال : فإذا قضيت لك ، فارض بقضائي . و عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : إنّ اللّه تعالى يقول لأهل الجنّة : أرضيتم عبدي ؟ فيقولون : كيف لا ؟ وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك . فيقول اللّه تعالى : أنا أعطيكم أفضل من ذلك . قال : أحلّ عليكم رضواني ، فلا أسخط عليكم أبدا . ( 2 ) الصّالحين . ( 3 ) ليس في د . ( 4 ) ليس في ج . ( 5 ) أقول : وقد شاهدت ذلك في مؤمن من إخواني . فانّي جالس عنه وهو في الاحتضار والفزع ، وفي هذه الحالة فتح عينيه ونظر إلى فوقه نظرة ، فرأى ما رأى فبكى وقال بكمال الشّوق : رضيت ، رضيت وما أبغى الدّنيا وما فيها . - باقر .